المناهرى
سلام ونعمة منتدى المناهرى يرحب بكم


صلوا من اجلنا


ابونا عبد المسيح المناهرى
 
الرئيسيةالرئيسية  شات المناهرىشات المناهرى  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 اللحظة الأخيـرة- قصه حقيقيه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مناهرى
.........
.........
avatar

عدد المساهمات : 340
تاريخ التسجيل : 04/05/2010
العمر : 33

مُساهمةموضوع: اللحظة الأخيـرة- قصه حقيقيه   الأحد مايو 23, 2010 10:46 am


اللحظة الأخيـرة- قصه حقيقيه

مارك سبنسر .. أسم لة رنينة الخاص، أنة الأسطورة الملياردير الامريكى

فلم يكن مارك ثرياً عادياً لكنة كان أكثر من عادى يتصدر قائمة رجال الأعمال فى المجتمع الامريكى و يمتلك اسطولا من الشركات و المؤسسات

الاقتصادية الكبرى، كان طراز خاص من رجال الاعمال ،

و عقلية تجارية فذة فشق طريقة سريعاً فى عالم التجارة

و لكن على الرغم ن هذة الرفاهية المترفة التى ملأت حياة هذ الثرى، إلا ان المسيح كان بيعداً عن قلبة و فكرة ، فكان إنساناً فارغاً

و كانت زوجتة التقية تتضرع إلى الله نهاراً و ليلاً كى تلمس النعمة قلبة

فتهدية إلى معرفة المسيح قبل أن تخنقة أشواك

العالم فيموت هالكاً بملايينة، كانت تصلى و بلا يأس، لم تأتى استجابة السماء ، لكنها ظلت تصلى و ظل رجاؤها بالمسيح ثابتاً.

و فى إحدى الليالى ، بينما كان مارك يقود سيادرتة الفارهة ، عائداً

من إحدى سهرات العمل إلى قصرة فى نيويورك ، لمح على مدى الأضواء الكاشفة لسيارتة شخصاً يشير بيدية بعلامة أتوستوب ليتوقف

كان مجنداً يرتدى حلتة العسكرية.

توقف مارك ، و تطلع إلى المجند و سألة : إلى أين يا فتى؟

اجاب: مانهاتن يا سيدى

إنها فى طريقى هى أركب

تردد المجند للحظة و أخيرا استقل السيارة و انطلقت بهما

كان المجند مندهشاً من موافقة الثرى أن ينقلة بسيارتة

فى ساعة متأخرة من الليل و دار الحديث بينهما:

أنا اشكرك حقا من أجل هذا الكرم البالغ-

أنى أحب بلادى و احترم جيشها و هذا تعبير بسيط عن هذا-

لو لم تكن جنديا لما توقفت بسيارتى ابداً-

أنا اسمى مايكل -

و انا اسمى مارك-

أستمر الحديث و لاحظ الفتى الثراء الفاحش على مارك السيارة ،الملابس السيجار الباهظ الثمن و لكن بدا هذا الثرى حزينا بائساً فى اعماقة

و شعر مايكل بفقر مارك الداخلى لأنة أختبر غنى الروح الحقيقى

أشتعلت أعماقة بالغيرة لخلاص تلك النفس التى وضعتها الظروف أمامة ، فطفق يتكلم عن يسوع و عن الصليب بلا خوف و لا خجل و يردد بداخلة:

"أخبر بأسمك أخوتى و فى وسط الكنيسة اسبحك" (عب2:12)

و لأول مرة صار مارك يصغى بأهتمام ، بل بشغف و عيناة تتأرجح بين الطريق المظلم و ذاك الوجة الساطع المفعم بطاقة عجيبة لم ير مثلها أبداً.

و راحت أعماقة تهتز و حياتة تمر أمام عينية تافهة بلا معنى و انفعت العبرات تسيل على وجنتية.

أنها المرة الأولى التى يشعر فيها بضألتة أمام شخص ما, و يحس بتبكيت

يوخذ ضميرة المائت.

و فجأة توقف بسيارتة و خرج منها ، فقد لمح كنيسة صغيرة على جانب الطريق دخلها و تبعة الشاب ، و تقدم إلى يسوع المصلوب فى سجود

طويل و قدم أثمن طيب فى حياتة ،

دموع توبتة تغسل أقدام المسيح.

أنتهى من سجودة و عاد كلاهما 'إلى السيارة التى انطلقت بهما ، و لكنها

الأن صارت تحمل قلبين تغمرهما سعادة لا توصف، و يضمهما حب المسيح.

توقف السيارة على مشارف مانهاتن و قبل ان يغادرها مايكل ، أعطاة

مارك بطاقة تحمل أسمة و عنوان شركتة و انطلق ألى نيويورك.

أنقضت ثلاثة أعوام ، أنهى مايكل الخدمة العسكرية

ووجد نفسة فى نيويورك، خطر ببالة أن يسأل عن صديقة

بحث فى أوراقة الخاصة حتى عثر على البطاقة الخاصة بة ، فتوجهة إلى العنوان

و كانت إحدى ناطحات السحاب

و سأل عن السيد سبنسر

خرجت لة سيدة فى العقد الخامس من عمرها تقابلة و قالت لة انا

السيدة سبنسر ، من أنت؟

قص مايكل قصة لقائة بزوجها و كيف صارت توبتة فى تلك الكنيسة

انخرطت السيدة فى البكاء و تحدثت بأنفعال و فرحة غريبة

لقد لقى مارك حتفة فى حادث سيارة فى ذات الليلة التى كنت أنت معة"

فيها و انا أصلى طوال الاعوام الثلاثة الماضية كى يكشف لى المسيح

عن مصير مارك، و ها أنت تخبرنى عن توبتة..

ما أعظمك أيها الأب السماوى لقـد أدركتة محبتك فى أخر أيامة

"بل فى لحظاتة الأخيرة.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://manahry.dahek.net
 
اللحظة الأخيـرة- قصه حقيقيه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المناهرى  :: قسم الادب و القصص :: قصص مسيحية وسير قديسين-
انتقل الى: